٣٧٤٨ - بين الفتى فى نعيم العيش خوّنه ... دهر فأمسى به عن ذاك مزبونا (٤)
وقال الآخر:
٣٧٤٩ - إذا زبنته الحرب لم يترمرم (٥)
* (زنق):
وزنق الدابة زنقا: حمل عليه الزّناق.
وأنشد أبو عثمان:
٣٧٥٠ - فإن تظهر حديثك بوت عدوا ... برأسك فى زناق أو عران (٦)
الزّناق: ما كان تحت الحنك فى الجلد والعران: ما كان فى الأنف مثقوبا.
(١) فى ب: «خناقا» بالقاف المثناة: تحريف، ورواية الديوان ١٠٧: يجد سحيله ويتير فيه ... ويتبعها خنافا فى زمال ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، وقد يكون الشاهد بيت لبيد وقد يكون بيتا لشاعر آخر واختلط الأمر على أبى عثمان، بعد رواية الشاهدين. (٢) «أ: عاذلته» - بذال معجمة -: تحريف. (٣) جاء الرجز فى جمهرة اللغة ٣/ ١٧ مصدر أبى عثمان منسوبا لأبى البخترى العاص بن هشام الأسدى، روايته: «لن يسلم ابن حرة». (٤) لم أقف على الشاهد وقائله. (٥) الشاهد عجز بيت لأوس بن حجر، ورواية البيت بتمامه كما فى الديوان ١٢١، واللسان/ رمم: ومستعجب مما يرى من أناتنا ... ولو زبنته الحرب لم يترمرم (٦) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٨/ ٣٤٦، واللسان، والتاج - زنق والرواية «فإن يظهر» بياء مثناة تحتية فى أول الفعل، و «يؤت» بياء مثناة كذلك فى أوله، وتاء مفتوحة فى اللسان، مكسورة فى التهذيب، ولم أقف على قائله.