وزهت الريح النبات: مثله يزهاه فيها كلّها.
قال أبو عثمان: وزها فلانا كلامك فازدهى: أى استخفّه، فخفّ له، قال أبو النجم:
٣٨٠٩ - عن أقحوان بلّه الطّلّ ضحى ... ثمّ زهته ريح غيم فازدهى (١)
وقال الآخر:
٣٨١٠ - نزو القلات زهاها قال قالينا (٢)
قال: وزها النّبات زهوّا وزهوّا: إذا بلغ.
(رجع)
وزهت الإبل فى طلب المرعى:
أبعدت، وزهت بعد وردها: سارت ليلة، وزهوتها: سرتها زهوا فى جميع ذلك.
وأنشد أبو عثمان:
٣٨١١ - وأنت استعرت الظّبى جيدا ومقلة ... من المؤلفات الزّهو غير الأوارك (٣)
(رجع)
وزهى الرجل زهوا: تكبّر وفخر.
وأنشد أبو عثمان للبريق الهذلى:
٣٨١٢ - متى ما أشأغير زهو الملو ... ك اجعلك رهطا على حيّض (٤)
وقال أبو عثمان: قال يعقوب:
كلب وغيرهم سمعتهم يقولون:
زهوت علينا يا رجل.
(رجع)
وزهيت الرجل عن الشئ: صرفته.
قال أبو عثمان: وزهت الشاة تزهو (٥) زهاء: أضرعت ودنا ولادها.
(١) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٦ - ٣٧٠ واللسان - زها، وروايته:
فى أقحوان بله طل الضحى
(٢) جاء الشاهد فى اللسان - قال والبيت بتمامه:
كأن نزو فراخ الهام بينهم ... نزو القلاة قلاها قال قالينا
وعلق عليه بأنه ينسب لابن مقبل وليس فى شعره، وعلى رواية اللسان: لا شاهد فيه، وفى جمهرة أشعار العرب ١٦٠ قصيدة لابن مقبل على الوزن والروى، وليس الشاهد من أبياتها.
(٣) كذا جاء فى اللسان - زها، وجاء عجزه فى تهذيب اللغة ٦ - ٣٧٢ ولم ينسب فى الكتابين.
(٤) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٦ - ٣٧١ منسوبا للهذلى، وينسب فى اللسان - زها لأبى المئلم الهذلى، ولم أقف عليه فى ديوان الهذليين.
(٥) أ: «تزهوا» بألف بعد الواو خطأ.