للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال طرفة:

٣٩٩٥ م - كأنّ جناحى مضرحىّ تكنّفا ... حفافيه شكّا فى العسيب بمسرد (١)

قال: ويسمّى اللّسان أيضا: مسردا.

(رجع)

وسرد الطّعام سردا: ابتلعه (٢).

* (سلج):

وسلجت الإبل سلجا وسلاجا: انطلقت بطونها عن أكل السّلّج وهو نبت.

وسلج الطّعام سلوجا: ابتلعه.

قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد.

وسلجه أيضا يسلجه سلجا وسلجانا:

ابتلعه. (رجع)

* (سته):

وسته الإنسان ستها:

ضرب عجزه.

وسته ستها: عظم عجزه، وعجيزة المرأة (٣)

قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:

سته الرّجل فهو مستوه كناية عن الفاحشة (رجع)

* (سرم):

وسرم الكلب سرما:

هيّجه.

وسرم الأنف سرما: انقطعت أرنبته، وسرمت الناقة: انقطع حياؤها.

* (سمه):

وسمه الفرس (٤) والبعير سموها: لم يبلغا الغاية كلالا.

قال أبو عثمان: يقال سمه البعير والفرس فى شوطه سموها، وهو سامه (٥):

أى لا يعرف الإعياء، وقال رؤبة:

٣٩٩٦ - ليت المنى والدّهر جرى السمّه (٦)


(١) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٢ - ٣٥٦، واللسان - سرد منسوبا لطرفة، وصدره كما فى الديوان ١٢:
كأن جناحى مضرحى تكنفا
(٢) أ، ب، ق، ع: وسرد الطعام سردا: «ابتلعه»، وقد رجعت إلى تهذيب الألفاظ، والقلب والإبدال المنسوب إلى ابن السكيت وجمهرة اللغة، وتهذيب اللغة واللسان - زرد - سرد ولم أجد فى أحد هذه المراجع مجئ سرد بمعنى ابتلع، والذى جاء فى تهذيب الألفاظ ٦٤٩: وقد سلج اللقمة، وبلعها، وزردها، وسرطها، بالطاء - وجاء فى اللسان - زرد: «سردلت الطعام وزردته وازدردته ازدرادا «ولهذا أرجح أن تكون «سرد» تصحيف سرط فى الكتب الثلاثة، وقد ذكر بعد ذلك الفعل: «سرط بهذا المعنى.
(٣) ق، ع: «ومن المرأة عجيزتها.
(٤) أ: «الإنسان» تصحيف، وقد ذكر الفعل فى ق تحت بناء «فعل» بفتح العين.
(٥) أ: «سمة» بكسر الميم، والذى جاء فى ب واللسان - سمة بفتحها.

<<  <  ج: ص:  >  >>