وقال أبو بكر: سمه الرجل يسمه سمها: دهش، فهو سامه من قوم سمّه.
* (سدع):
قال: ويقال سدع الشئ بالشّئ يسدعه سدعا: إذا صدمه به.
وقال الشاعر:
٣٩٩٧ - وهاد إذا ما أظلم الليل مسدع (١)
ويروى: بالصاد.
قال: وسدع الرّجل: إذا نكب، لغة يمانيّة.
(رجع)
* (سرق):
وسرق سرقا، والاسم السّرقة، مستعمل فى السّمع وغيره.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
سرقت مفاصله سرقا، وانسرقت انسراقا: إذا ضعفت، وقال الشّاعر:
٣٩٩٨ - أكحل العين فى قواه انسراق (٢)
وسرق الشئ: إذا خفى: رواه يونس.
(رجع)
* (سهف):
وسهف (٣) القتيل سهفا: اضطرب.
وأنشد أبو عثمان:
٣٩٩٩ - ماذا هنالك من أسوان مكتئب ... وساهف ثمل فى صعدة قصم (٤)
وسهف الدّبّ سهيفا وسهافا:
صاح.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وسهف يسهف سهفا، فهو ساهف.
إذا عطش.
(١) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب. (٢) جاء الشاهد فى اللسان - سرق عجز بيت للأعشى، والبيت بتمامة كما فى اللسان: فهى تتلو رخص الظلوف ضئيلا ... فاتر الطرف فى قواه انسراق ورواية الديوان ٢٤٧: وهى تتلو رخص العظام ضئيلا ... فاتر الطرف فى قواه انسراق (٣) ق: ذكر الفعل «سهف» تحت بناء فعل بفتح العين من هذا الباب. (٤) جاء الشاهد فى اللسان - سهف منسوبا للهذلى، والشاهد لساعدة بن جؤية كما فى الديوان ١ - ٢٠٤ برواية «حطم» «مكان: «قصم».