* (فجس/ فحز):
وفحز فخزا (١)، وفجس فجسا: تكبّر.
وأنشد أبو عثمان للعجّاج:
٤٣١٢ - خليفة ساد بغير فجس (٢)
قال أبو عثمان: والفخز: الفخر بالباطل.
(رجع)
* (فلذ):
وفلذ من الشئ فلذا: قطعه، وفلذلك من العطاء: أعطاك.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: هو العطاء الجزيل، لا تأخير فيه ولا عدة، قال العجّاج:
٤٣١٣ - فلذ العطاء فى السّنين النّزّل (٣)
(رجع)
* (فجع):
وفجعه فجعا: أصابه بما يكرم عليه.
وأنشد أبو عثمان:
٤٣١٤ - إن تبق تفجع بالأحبّة كلّهم ... وفناء نفسك - لا أبالك - أفجع (٤)
وفجع الغراب بالبين: صاح به فى قولهم.
* (فدح):
وفدح الشئ فدحا: أثقل.
وأنشد أبو عثمان:
٤٣١٥ - فمثلك ناحت عليه النسا ... ءلعظم مصيبتك الفادحه (٥)
* (فتح):
وفتح الباب والشئ فتحا، وفتح بين القوم: قضى، وفتح دار العدوّ: دخلها، وفتح على القارئ: إذا حصر لقّنه، وفتح الله:
نصر.
قال أبو عثمان: والفتاحة: النّصرة والحكم، وقال الله عزّ وجلّ: «رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ (٦)» أى: احكم، وهى الفتاحة، وقال الشاعر:
٤٣١٦ - أبلغ بنى عصم فإننى عن فتاحتكم غنىّ ... لا أسرتى قلّت ولا خالى لخالك مقتوىّ (٧)
أى عن نصرتكم.
(رجع)
(١) ق: «فخر» بفاء وخاء معجمتين بعدهما راء - مهملة - وصوابه ما أثبت عن أ، ب، واللسان/ فخز.
(٢) رواية الديوان ٤٧٨:
خليفة ساس بغير فجس
(٣) رواية الديوان ١٥٤:
فلذ العطاء فى الحقوق النزل
(٤) جاء الشاهد فى الجزء المحقق من كتاب العين ٢٧٠ غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(٥) لم أقف عن الشاهد وقائله.
(٦) الآية ٨٩ / الأعراف.
(٧) جاء الشاهد فى اللسان/ قتا منسوبا للجعفى وفيه:
بلغ بنى عصم بأننى عن فتاحتكم غنى ... لا أسرتى قلت ولا حالى لحالك مقتوى
وجاء البيت الأول فى اللسان/ فتح، وإصلاح المنطق ١٢٦، ونسب فى اللسان للأسعر الجعفى برواية:
ألا أبلغ بني عمرو رسولا ... فإنى عن فتاحتكم غنى