فهو أبدّ، وامرأة بدّاء، وأنشد أبو عثمان:
٤٣٩٠ - بدّاء تمشى مشية الأبدّ (١)
قال أبو عثمان: ويقال: بدّت المرأة: إذا غلظ إسكتاها، وأنشد:
٤٣٩١ - بدّاء تمشى فى نساء بدّ (٢)
ويقال: بدّ الحر نفسه: إذا كانت إسكتاه غلاظا.
(رجع)
وبدّ الرجل أيضا: تباعدت فخذاه، وبدّت [الدابة] (٣): تباعدت يداه، وبددت الشئ:
فرّقته.
(رجع)
قال أبو عثمان: وبدّ عن دبر الدّابة (٤): شقّ.
وأبددتهم العطاء: فرّقته فيهم.
قال أبو عثمان: أبدّ بينهم العطاء: إذا أعطى كلّ واحد بدّته على حدته (٥)، قال أبو ذؤيب:
٤٣٩٢ - فأبدّهنّ حتوفهنّ فهارب ... بذمائه أو بارك متجعجع (٦)
والمعنى أنّه أعطى هذا من الطّعن مثل ما أعطى هذا حتّى عمّهم، قال عمر بن أبى ربيعة:
(رجع)
٤٣٩٣ - ثمّ قالت ... أمبدّ سؤالك العالمينا (٧)
وأبددتهم السّهام أيضا: رميت كلّ واحد بسهم.
* (بلّ):
وبللت (٨) الثوب وغيره بالماء وغيره، وبللت الرّحم بالصّلة بللا وبلالا:
ندّيتها.
(١) جاء فى كتاب الإبل ١٢٥ منسوبا لأبى نخيلة، وبعده:
وخدّا وتخويدا إذا لم تخد
وانظر تهذيب اللغة ١٤/ ٨٠، واللسان/ بدد.
(٢) لم أقف على الشاهد، وأظنه الشاهد السابق مع اختلاف الرواية.
(٣) «الدابة» تكملة من ق، ع يقتضيها المعنى.
(٤) ب: «الناقة».
(٥) ب: «حذته» بذال معجمة: تصحيف والمعنى أنه يعطى كل واحد نصيبه على حدة.
(٦) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ بدد منسوبا لأبى ذؤيب يصف الكلاب والثور، وهو كذلك فى الديوان ١/ ٩، وانظر تهذيب اللغة ١٤/ ٧٨.
(٧) جاء عجز البيت فى اللسان/ بدد، منسوبا لعمر بن أبى ربيعة ولم أجده فى ديوانه.
(٨) للفعل «بل» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.