وأبتلت النخلة: انفردت فسيلتها الخارجة من أصلها عنها، فهى مبتل، وأنشد أبو عثمان:
٤٤٠٩ - ذلك مادينك إذ جنّبت ... أحمالها كالبكر المبتل (١)
* (بسر):
وبسر الوجه يبسر بسورا (٢)[١٧٦ / ب]: عبس.
قال أبو عثمان: ويقال: بسر الرجل فى وجوه القوم: كلح.
(رجع)
وبسر الفحل الناقّة بسرا: قهرها بالضّراب قبل حينها.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
٤٤١٠ - إذا الحرب قبل أوان اللّقا ... ح ينوّخها الباسرون اقتسارا (٣)
الباسرون: القاهرون لها.
قال أبو عثمان: وبسرت الحبن (٤): إذا نكأته قبل أن ينضج.
(رجع)
وبسرت التّمر بالبسر: خلطتهما فى الانتباذ، ونهى عنه (٥)، وبسرت الحاجة: طلبتها فى غير موضعها وحينها.
وأنشد:
٤٤١١ - ولا أبسر الحاجات فى غير حينها (٦)
قال أبو عثمان: ويقال: بسرت الأمر:
أعجلته، وكلّ إعجال بسر، وقال الشاعر:
٤٤١٢ - فلم أر يوما مثل يوم صفت لنا ... مذاهبه لو لم يمرّ على بسر (٧)
(١) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ١/ ١٩٧ منسوبا للمتنخل الهذلى، وعلق على الشاهد بقوله، ما: لغو أى ذلك دأبك. وهو كذلك فى الديوان ٢/ ٤. والبكر: ما بكر: من النخل، والواحدة بكور، والمبتل: الذى قد بان من أمهاته، والواحدة: مبتلة. (٢) «يبسر» ساقطة من ق، ع. (٣) لم أقف على الشاهد فما رجعت إليه من كتب، ولم أجده فى شعر الكميت بن زيد. (٤) الحبن، بكسر الحاء: الدمل، وسمى الحبن دملا على جهة التفاؤل. (٥) يشير إلى الحديث: «لا تتجروا ولا تبسروا» النهاية ١/ ١٢٦. (٦) الشاهد من شواهد ق، ع على قلتها، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب بعد ذلك، ولم أقف على قائله. (٧) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.