وأبرق الرّجل بالسّيف: لمع به، وأبرقت المرأة بعينيها مثله، وأبرقت النّاقة: خدجت.
* (بذع):
وبذعته بذعا: أفزعته.
وبذع بذعا: فزع.
وأبذع البعير: أعيا، وأبذعت النّاقة:
خدجت، كلّه بالذال المعجمة (١).
* (بحر):
وبحرت (٢) الأذن والشئ بحرا:
شققتهما.
قال أبو عثمان: وبحر الرجل بحرا: إذا اجتهد فى العدو إمّا طالبا وإمّا مطلوبا، فينقطع (٣)، ويضعف، فلا يزال بشرّ حتّى يسودّ وجهه، ويتغيّر.
قال: وبحر الرّجل بحرا أيضا، وهو الأحمق الّذى إذا كلّم لم يحر جوابا، وبقى كالمبهوت حمقا، وهو الباحر.
وبحر البعير يبحر بحرا: إذا أولع بالماء، فأصابه منه داء.
(رجع)
وأبحر الماء: ملح.
وأنشد أبو عثمان لنصيب: (٤)
٤٤٢٦ - وقد عاد ماء الأرض بحرا فزادنى ... إلى مرضى أن أبحر المشرب العذب (٥)
وأبحرت الأرض: كثرت بها مناقع المياه (٦)، فأنبتت الرّياض: وأبحر الرّجل: ركب البحر.
فعل وفعل:
* (بسط):
بسط الله الرّزق بسطا:
وسّعه، وبسطت الشّئ: مددته، وبسط الرجل يده بالخير أو الشرّ، وبسطت يدى إلى الشّئ: كذلك، وبسطنى ما بسطك، وقبضنى ما قبضك، أى: سرّنى ما سرّك، وساءنى ما ساءك.
وبسط بساطة: طال لسانه بالكلام.
وأبسطت الناقة: كان معها ولد فهى بسط وجمعها بساط. (٧)
* (بلغ):
وبلغ الغلام بلاغا، وبلغ الشى الشّئ بلوغا وبلاغا: لحقه.
وبلغت بلاغة: صرت بليغا.
(١) ما بعد لفظة أعيا إلى هنا ساقط من ق.
(٢) ق: ذكر الفعل «بحر» تحت بناء فعل - بفتح العين من نفس الباب.
(٣) النقل هنا عن ق، وليس من إضافات أبو عثمان وجاء كذلك فى ع نقلا عن ق.