وأبسل نفسه عند الموت (٤): وطّن عليه، وأبسلت الرّجل: وكلته إلى عمله.
قال الله عزّ وجلّ:«أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا»(٥).
وقال أبو عثمان: قال أبو بكر: أبسل الرّجل ولده، وغيرهم: إذا رهنهم، أو عرّضهم لهلكة.
(١) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٤/ ١٢٨ واللسان/ بلد من غير نسبة، والرواية فيهما. «حتى إذا قلت سابق». (٢) ب: «بغض» - بفتح الغين - وفى أ «بعض» بعين مهملة غير مضبوطة. وكلاهما تصحيف، والتصويب من جمهرة اللغة ١/ ٣٠٢ والمثال: «عثر جدك». (٣) جاء الشاهد فى ديوان الفرزدق ٢/ ٦٠٥ وروايته: ومن دون ابوال الأسود بسالة ... وصولة أيد يمنع الضيم طولها ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب، والبيت بالروايتين شاهد على ما أراد أبو عثمان. (٤) أ، ق، ع: «عند الموت» وفى ب، واللسان/ بسل: للموت. والمعنى واحد. (٥) الآية ٧٠ / الأنعام.