٤٤٣٩ - وللبخلة الأولى لمن كان باخلا ... أعفّ ومن يبخل يلم ويزهّد (٤)
قوله: البخلة هى الفعلة الأولى من البخل.
(رجع)
وأبخلته: وجدته بخيلا.
* (بلج):
وبلج بلجا وبلجة: انحسر شعر حاجبيه عن البلدة (٥) بينهما، فهو أبلج.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
٤٤٤٠ - أغرّ أبلج يستسقى الغمام به ... لو صارع القوم عن أحلامهم صرعا (٦)
(١) كذا جاء الشاهد منسوبا لعوف بن الأحوص بن جعفر الكلابى فى جمهرة اللغة ١/ ٢٧٨، واللسان/ بسل، وتهذيب الألفاظ ٤٣٣، وبعوناه: اجترمناه، والبعو: الجرم. (٢) البسلة - بفتح الباء - وصوابه الضم كما فى أ، ق، ع واللسان/ بسل، وفيه: «والبسلة» بالضم: أجرة الراقى خاصة. (٣) جاء فى اللسان/ بثر: وقد بثر جلده ووجهه يبثر بثرا وبثورا، وبثر - بالكسر - بثرا، وبثر - بالضم - ثلاث لغات - فهو وجه بثر. (٤) كذا جاء الشاهد فى جمهرة أشعار العرب ١٠٤، واللسان/ زهد، وجاء الشاهد فى ديوان عدى، وروايته يلم ويلهّد. وقبله بيت روايته: وللخلق إذلال لمن كان باخلا ... ضنيا ومن يبخل يدلّ ويزهد (٥) ق، ع: «البلدة» بضم الباء، والبلدة والبلدة بضم الباء وفتحها: ما بين الحاجبين، وهى البلجة كذلك. (٦) رواية ديوان الأعشى ميمون بن قيس ١٤٣: «لو صارع الناس».