وقال أبو طالب يمدح النبىّ - صلّى الله عليه وسلم - (١):
٤٤٤١ - وأبلج يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل (٢)
(رجع)
وبلج الوجه: طلق بالمعروف.
وبلج الصّبح بلوجا وبلجة: أسفر (٣).
قال أبو عثمان: وقال أبو عبيد (٤): بلج الصّبح بالفتح يبلج بلوجا.
(رجع)
وأبلج الحقّ والشّمس: أضاءا.
* (بهج):
وبهجت بالشّئ بهجة (٥):
سررت، وبهج النّبات: سرّ وأعجب، وبهج الشّئ: حسن.
وبهج بهاجة: لغة فيه.
وأبهجت الأرض: سرّ نباتها.
* (بله):
وبله بلها: عيى عن حجّته.
قال أبو عثمان: بله (٦) بلها: إذا كانت فيه غفلة عن الشّرّ، قال الشاعر:
٤٤٤٢ - أبله صداف عن التّفحّش (٧)
وقال الآخر:
٤٤٤٣ - بيضاء بلهاء عن الشّرّ غمر (٨)
وفى الحديث: «أكثر أهل الجنّة البله (٩)» وأبلهته: صادفته أبله.
* (بشر):
وبشرت المرأة بشارة:
جملت (١٠).
وأبشرت [١٧٨ / أ] الأرض: ظهر نباتها، وأبشر الرجل، فهو مبشر مؤدم: جمع لينا وخشونة.
(١) ب «عليه السّلام».
(٢) جاء عجز الشاهد فى اللسان/ رمل، وجاء بتمامه فى اللسان/ ثمل منسوبا لأبى طالب، وروايته:
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل
وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه، وبها كذلك جاء فى الديوان ١١٣
(٣) عبارة، ق، ع: «والصبح أسفر، والحق: ظهر وأضاء، فهو أبلج مبلج».
(٤) «أبو عبيد» ساقطة من ب.
(٥) للفعل «بهج» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(٦) أ: «بلهه»: تصحيف.
(٧) رواية أ: «عن التفحس» بسين مهملة: تحريف، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(٨) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ ٣٢٣ غير منسوب.
(٩) النهاية ١/ ١٥٥.
(١٠) للفعل «بشر» تصاريف فى باب فعل أفعل باتفاق معنى.