٤٤٤٦ - فإن لم تبتئر رشدا قريش ... فليس لسائر الناس ابتئار (٨)
يعنى: اصطناع الخير.
(١) أ: «والجمل» تصحيف، والتصويب من ب، ق؛ واللسان/ بلق، وفيه: والعرب تقول: دابة أبلق، وجبل أبرق، وجعل رؤبة الجبال بلقا. (٢) أقول من قوله: «وبدل الرجل إلى هنا: العبارة فى ق، ع ولعلها لم تقع لأبى عثمان فى نسخته. (٣) كذا جاء ونسب فى تهذيب الألفاظ ١١٥ وفى شرحه التمذر: أن تخبث النفس من وجع. (٤) ق «بؤورا». (٥) كذا جاء فى ديوان العجاج ١٧، وفى شرحه: وقوله: ابتأر قال: أظنه: احتفر، اتخذ طريقا، واتخذ بئرا، ويقال: ابتأر يبتئر ابتئارا، وقال معناه: أنه اتخذ طريقا سهلا. (٦) «الشئ»: ساقطة من ق. (٧) ما بين المعقوقين تكملة من ب، ق، ع. (٨) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٥/ ٢٦٣: واللسان/ بأر منسوبا للقطامى، وفيه «رشدا» بفتح الراء والشين، ورواية الديوان ١٤٢ فإن لم تأتمر رشدا قريش ... فليس لسائر العرب ائتمار وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.