قال أبو عثمان: ويقال: بشرت الرّجل؛ فهو مبشر مؤدم، وجمع فأبشر وتبشّر.
(رجع)
* (بلق):
وبلق الدّابّة والجبل بلقا (١).
وأبلق الفحل: ولد له البلق.
* (بدل):
قال أبو عثمان: وبدل الرّجل بدلا: وجعه يداه (٢) ورجلاه.
قال شوّال بن نعيم:
٤٤٤٤: وتمذّرت نفسى لذاك ولم أزل ... بدلا نهارى كلّه حتّى الأصل (٣)
(رجع)
وأبدلت الشئ: جعلت منه خلفا.
المهموز:
فعل:
* (بأر):
بأرت البئر بؤرا (٤): حفرتها، وأبارتها أيضا.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
٤٤٤٥: ديّث صعبات القفاف وابتأر (٥)
(رجع)
[وبأرت الشّئ (٦) بأرا: خبأته]، (٧) وبأرت الشئ للآخرة: قدّمته.
قال أبو عثمان: وبأرت المتاع وابتأرته:
ذخرته، والاسم البئرة والبئيرة: قال القطامىّ:
٤٤٤٦ - فإن لم تبتئر رشدا قريش ... فليس لسائر الناس ابتئار (٨)
يعنى: اصطناع الخير.
(١) أ: «والجمل» تصحيف، والتصويب من ب، ق؛ واللسان/ بلق، وفيه: والعرب تقول: دابة أبلق، وجبل أبرق، وجعل رؤبة الجبال بلقا.
(٢) أقول من قوله: «وبدل الرجل إلى هنا: العبارة فى ق، ع ولعلها لم تقع لأبى عثمان فى نسخته.
(٣) كذا جاء ونسب فى تهذيب الألفاظ ١١٥ وفى شرحه التمذر: أن تخبث النفس من وجع.
(٤) ق «بؤورا».
(٥) كذا جاء فى ديوان العجاج ١٧، وفى شرحه: وقوله: ابتأر قال: أظنه: احتفر، اتخذ طريقا، واتخذ بئرا، ويقال: ابتأر يبتئر ابتئارا، وقال معناه: أنه اتخذ طريقا سهلا.
(٦) «الشئ»: ساقطة من ق.
(٧) ما بين المعقوقين تكملة من ب، ق، ع.
(٨) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٥/ ٢٦٣: واللسان/ بأر منسوبا للقطامى، وفيه «رشدا» بفتح الراء والشين، ورواية الديوان ١٤٢
فإن لم تأتمر رشدا قريش ... فليس لسائر العرب ائتمار
وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.