٤٤٥٤ - فقلت لهم بوءوا بعمرو بن مالك ... ودونك مشدود الرّحالة ملجما (١)
وقال الآخر:
٤٤٥٥ - فقلت له بؤ بامرئ لست مثله ... وإن كنت قنعانا لمن يطلب الدّما (٢)
(رجع)
وأبأت الإبل: أنختها فى معطنها، وهو مباءتها.
وأنشد أبو عثمان:
٤٤٥٦ - خليطان بينهما ميرة ... يبيآن فى عطن ضيّق (٣)
الميرة: العداوة.
(رجع)
وأبأتك منزلا: أنزلتكه، وأبأت من الشّئ:
فررت.
وأنشد أبو عثمان:
٤٤٥٧ - إذا سمعت الزّأر والنّئيما ... أبأت منها هربا عزيما (٤)
المعتلّ بالواو فى عين الفعل:
* (باح):
قال أبو عثمان: يقال: باح الشئ بوحا: ظهر، وباح الرّجل بالأمر:
أظهره، وأنشد:
٤٤٥٨ - وبحت اليوم بالأمر ... الذى قد كنت تخفيه
فإن تكتمه يوما ما ... فيوما سوف تبديه (٥)
وأبحتك الشئ: أنهبتكه، فاستبحته أنت، أى: انتهبته، قال الشاعر:
٤٤٥٩ - حتى استباحوا آل عوف عنوة ... بالمشرفىّ وبالوشيج الذّبل (٦)
(رجع)
(١) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب. (٢) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٥/ ٥٩٨، واللسان/ بو أمن غير نسبة. (٣) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٥/ ٥٩٤، واللسان/ بوأ، من غير نسبة، وروايته: «حليفان». (٤) أ: «الرز» مكان «الزأر» والرز - بكسر الراء - الصوت تسمعه ولا تدرى مصدره، ولم أقف على الرجز وقائله. (٥) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب. (٦) جاء الشاهد فى اللسان/ باح منسوبا لعنترة، وهو كذلك فى ديوانه ١٨٤ ضمن ثلاثة دواوين.