وبالياء:
* (باض):
باض الطائر بيضا، وباض الحرّ عليهم: اشتدّ، وباضت البهمى: تشقّقت نصالها.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: قال أبو الغمر: وجدت أرضا قد باضت، وسقى الله أهلها».
فمعنى باضت: أخرجت كلّ ما فيها، وابيضّ كلأها.
و [قالت غنيّة] (١): يقال أرض قد باضت حين تصفرّ (٢) خضرتها، وتنتفض ثمرتها.
(رجع)
وبضت الرّجل بيوضا: غلبته فى بياض اللّون.
وأبيض الوالد: ولد له ولد أبيض.
وبالواو والياء:
* (باع):
باع الشئ بوعا: قاسه بالباع والذّرع (٣)، وباع بماله: بسط به باعه.
وأنشد أبو عثمان للطّرمّاح:
٤٤٦٠ - لقد خفت أن ألقى المنايا ولم أنل ... من المال ما أسمو به وأبوع (٤)
وباعت الناقة والدّابة (٥) [١٧٨ / ب] فى السير: انبسطت فيه، وباع الشئ بيعا: باعه واشتراه.
وأنشد أبو عثمان:
٤٤٦١ - فرضيت آلاء الكميت فمن يبع ... فرسا فليس جوادنا بمباع (٦)
أى: بمعرّض للبيع.
(رجع)
(١) «قالت غنية»: تكملة من ب.
(٢) أ «يصفر» ويجوز بالتاء والياء.
(٣) ق: «والذراع» والذرع لفظة أ، ب، ع
(٤) كذا جاء الشاهد، ونسب فى اللسان/ بوع، والذى جاء فى الديوان ٣١٤:
وشيبنّى ألا أزال مناهضا ... بغير ثرا أثرو به وأبوع
وذكر محقق الديوان من مصادر: البيان والتبيين ٣/ ٢٠٠ والأغانى ١٠/ ١٥٢، وديوان المعانى ٢/ ٢٣٨ والتاج/ بوع مع اختلاف روايته.
(٥) ق، ع: «الدابة والناقة» والمعنى واحد.
(٦) جاء الشاهد فى اللسان/ بيع شاهدا على ابتاع الشئ بمعنى: اشتراه وأباعه بمعنى: عرضه للبيع، وفيه:
«يبع» بضم الياء من أباع ونسب فى تهذيب اللغة ٣/ ٢٤٠ واللسان/ بيع للهمدانى، أى الأجدع بن مالك بن أمية.