وبعج بطنه بعجا:(٣) شقّه، ومنه [١٧٩ / أ] تبعّج السّحاب بالمطر، وأنشد أبو عثمان للهذلىّ (٤):
٤٤٩٦ - وذلك أعلى منك فقدا لأنّه ... كريم، وبطنى فى الكرام بعيج (٥)
وقال العجّاج:
٤٤٩٧ - رعى بها مرج ربيع ممرجا ... حيث استهلّ المزن أو تبعّجا (٦)
(رجع)
وبعجه حبّ كذا: اشتدّ وجده له.
* (بصع):
وبصع الماء بصاعة: سال من خرق ضيّق.
قال أبو عثمان: وبصع العرق: رشح، قال الشاعر:
٤٤٩٨ - إلّا الحميم فإنّه يتبصّع (٧)
ويروى أيضا: يتبضّع (٨).
(١) أ، ب: «لعلك ...» والآية ٦ الكهف: «فلعلك ...» (٢) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ بذل من غير نسبة. (٣) ق: «شققه» وأثبت ما جاء فى أ، ب، ع. (٤) هو أبو ذؤيب الهذلى. (٥) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ١/ ٢١١ منسوبا لأبى ذؤيب ورواية الديوان ١/ ٦١، «فذلك أعلى ...». (٦) جاء البيت الثانى فى تهذيب اللغة ١/ ٣٨٩ منسوبا للعجاج، وهو والذى قبله من أرجوزة للعجاج فى الديوان/ ٣٧٤، وفى شرحه: المرج: القطعة من الأرض: ممرجا: مخصبا، استهل: اشتد صوته. (٧) الشاهد عجز بيت جاء فى تهذيب اللغة ٢/ ٥٣ منسوبا لأبى ذؤيب الهذلى، والبيت بتمامه فى جمهرة اللغة ١/ ٢٩٦ منسوبا لأبى ذؤيب كذلك، وصدره: تأبى بدرتها إذا ما استكرهت ورواية الديوان ١/ ١٧ «فإنه يتبضع». (٨) فى جمهرة اللغة ١/ ٢٩٦: «والبضيع، العرق بعينه إذا رشح.