وفى القرآن: «فلعلّك باخع نفسك على آثارهم (١)»
(رجع)
وبخع بالحقّ والطاعة: أقرّ بهما، وبخعت النّفس: خرجت من غمّ أو غضب، وبخع الأرض: عمرها.
* (بذل):
وبذلت الشئ بذلا: أبحته عن طيب نفس.
وأنشد أبو عثمان:
٤٤٩٥ - وفاء للخليفة وابتذالا ... لنفسى من أخى ثقة كريم (٢)
وبذلت الثّوب بذلة: لم أصنه.
* (بعج):
وبعج بطنه بعجا: (٣) شقّه، ومنه [١٧٩ / أ] تبعّج السّحاب بالمطر، وأنشد أبو عثمان للهذلىّ (٤):
٤٤٩٦ - وذلك أعلى منك فقدا لأنّه ... كريم، وبطنى فى الكرام بعيج (٥)
وقال العجّاج:
٤٤٩٧ - رعى بها مرج ربيع ممرجا ... حيث استهلّ المزن أو تبعّجا (٦)
(رجع)
وبعجه حبّ كذا: اشتدّ وجده له.
* (بصع):
وبصع الماء بصاعة: سال من خرق ضيّق.
قال أبو عثمان: وبصع العرق: رشح، قال الشاعر:
٤٤٩٨ - إلّا الحميم فإنّه يتبصّع (٧)
ويروى أيضا: يتبضّع (٨).
(١) أ، ب: «لعلك ...» والآية ٦ الكهف: «فلعلك ...»
(٢) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ بذل من غير نسبة.
(٣) ق: «شققه» وأثبت ما جاء فى أ، ب، ع.
(٤) هو أبو ذؤيب الهذلى.
(٥) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ١/ ٢١١ منسوبا لأبى ذؤيب ورواية الديوان ١/ ٦١، «فذلك أعلى ...».
(٦) جاء البيت الثانى فى تهذيب اللغة ١/ ٣٨٩ منسوبا للعجاج، وهو والذى قبله من أرجوزة للعجاج فى الديوان/ ٣٧٤، وفى شرحه: المرج: القطعة من الأرض: ممرجا: مخصبا، استهل: اشتد صوته.
(٧) الشاهد عجز بيت جاء فى تهذيب اللغة ٢/ ٥٣ منسوبا لأبى ذؤيب الهذلى، والبيت بتمامه فى جمهرة اللغة ١/ ٢٩٦ منسوبا لأبى ذؤيب
كذلك، وصدره:
تأبى بدرتها إذا ما استكرهت
ورواية الديوان ١/ ١٧ «فإنه يتبضع».
(٨) فى جمهرة اللغة ١/ ٢٩٦: «والبضيع، العرق بعينه إذا رشح.