ومنه الحديث المرفوع: أنّ النبىّ - عليه السّلام - كان يدلع لسانه للحسين، فكان الصبىّ إذا رأى حمرة لسانه بهش إليه (٦).
(١) فى اللسان بصع: «لا يكاد ينفذ منه الماء»، والحرفان يتعاقبان على الموضع. (٢) كذا جاء فى فى اللسان/ بعق من غير نسبة، ولم أقف على قائله أو تتمته. (٣) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١/ ٣٨٧، واللسان/ بعق من غير نسبة، وفى التهذيب: وروى: «تفريط ناعق» من نعق الراعى بغنمه، ولعلهما لغتان، ونسبه محقق التهذيب لأبى دؤاد أو الطرماح. وجاء الشاهد فى ملحقات ديوان الطرماح ٥٧٩: «تفريظ باعق» وفى شرحه: المقلة: الحصاة التى يقسم بها المسافرون الماء فى المفاوز، وتقريظ ما يثنى به المؤذن على الله تعالى فى أذانه، وجاءت فى اللسان والأفعال «المقلة» بضم الميم وفيها الفتح، والضم تشبيها لها بمقلة العين. (٤) الفعل وتصاريفه هنا فى أ، ب «بعك» تصحيف، لأن الفعل فى ق بكع ومثله فى ع، وعاد أبو عثمان بعد ذلك فذكر الفعل بعك فى الأفعال التى استدركها على شيخه مما لم يرد فى كتابه، وجاء «بعك» مقلوب بكع بمعناه. (٥) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٦/ ٨٩ واللسان بهش منسوبا للغيرة بن حبناء التميمى، وروايته: «إلى الندى». (٦) النهاية ١/ ١٦٦، وفيها «للحسن بن على».