(١) الآية ٩٥ / هود، وبعدت - بضم العين من البعد الذى هو ضد القرب - قراءة السلمى، وأبى حيوة، وبعدت بكسر العين - قراءة الجمهور أرادت العرب التفرقة بين البعد من جهة الهلاك وبين غيره، فغيروا البناء، وقراءة السلمى جاءت على الأصل اعتبارا لمعنى البعد من غير تخصيص؛ البحر المحيط ٥/ ٢٥٧ - ٢٥٧. (٢) رواية ب «يرقبوننى» مكان: «يدفنوننى»، وجاء الشاهد فى اللسان/ بعد منسوبا لمالك بن الربب برواية «يدفنوننى» وهى رواية جمهرة أشعار العرب ١٤٣. (٣) كذلك جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ١/ ٢٤٥ منسوبا لدريد بن الصمة الجشمى. (٤) رواية ب «جدد» بضم الجيم والدال، وصوابه جدد بفتح الجيم والدال بمعنى طرق، وجاء الشاهد فى الديوان ١٥١ واللسان/ برز برواية أ. وعلق عليه فى اللسان بقوله: أراد المبروز به ثم حذف حرف الجر فارتفع الضمير، واستتر فى اسم المفعول. (٥) أ: «فرجل» والمعنى واحد. (٦) كذا جاء فى ديوان العجاج ٣١٦، وفى شرحه: البرز: المنكشف الأمر الذى لا يتستر بشئ خوفا من أمر يريبه.