قال أبو عثمان: قال أبو بكر: ومنه سمّى الجراد؛ لأنّه يجرد الأرض، فيأكل ما عليها، وقال أبو زيد، وجرد الرجل القوم يجردهم: إذا سألهم، وهم كارهون لعطيّته، أعطوه، أو منعوه.
(رجع)
وجرد الإنسان جردا: شرى جلده عن أكل [٧٧ - ب] الجراد.
قال أبو عثمان: وجرد الرّجل فهو مجرود إذا اشتكى بطنه عن أكل الجراد.
(رجع)
وجرد كلّ ذى صوف أو شعر: ذهبا عنه، وجرد الثوب: أخلق، فهو أجرد، وجرد والأنثى جردة.
وأنشد أبو عثمان:
١٩٠٨ - كم قد كست من طيلسان جرد ... ومن قميص حسن وبرد (٣)
(١) الشاهد مقطع من بيت للطرماح يصف سهاما بنصالها، والبيت بتمامة كما فى الديوان ٣١٠، والتهذيب ١٠/ ٥٦٨، واللسان/ جسد: فراغ عوارى الليط تكسى ظباتها ... سبائب منها جاسد ونجيع (٢) هكذا ورد الرجز فى اللسان/ جسد، غير منسوب، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب. (٣) لم أقف على الرجز فيما راجعت من كتب.