يناجيننا بالطّرف دون حديثنا ... ويقضين حاجات وهنّ موازح (٢)
(رجع)
وجنحت الإنسان وغيره: ضربت جناحه.
قال أبو عثمان: وجنح البعير فهو مجنوح: إذا انكسرت جوانحه من الحمل الثقيل، والجوانح أوائل الضّلوع ممّا يلى الصدر، قال واشتقاق الجوانح من جنح: إذا مال، وكذلك جناح الطائر أيضا؛ لأنه فى أحد شقّيه، وقال الراعى فى الجوانح:
١٩٨١ - حلّت بثينة من قلبى بمنزلة ... بين الجوانح لم يحتلّها أحد (٤)
وجنح الطائر جنوحا: إذا كسر من جناحيه عند الانقضاض.
وأنشد أبو عثمان:
١٩٨٢ - ترى الطّير العتاق يظلن منه ... جنوحا إن سمعن له حسيسا (٥)
* (جثم):
وجثم على ركبتيه جثوما، وأصل ذلك للطّير والأرانب.
قال أبو عثمان: وكذلك يقال فى الظّباء والبقر، والمجثم: الموضع،
قال زهير:
١٩٨٣ - بها العين والارام يمشين خلفة ... وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم (٦)
(١) هكذا ورد فى التهذيب ٤ - ١٥٦ واللسان، جنح، ورواية الديوان ٨٧ إذا مات فوق الرحل أحببت روحه (٢) جاء البيتان فى الشعر والشعراء ٤١٧ - ٤١٨ برواية «نحدثهن» بالنون الموحدة فى أوله و «موازح» بالميم فى أوله. ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من مصادر اللغة (٣) لم أقف على بيت الراعى فيما راجعت من كتب. (٤) هكذا ورد فى الديوان ٥٨. (٥) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب - ٤ - ١٥٤ واللسان - جنح - حسن» من غير نسبة. (٦) هكذا ورد فى الديوان ٥، واللسان - خلف.