* (جرف):
وجرف الشئ: جرفا:
أخذه بمرة، وجرف البعير، وسمه فى أنفه بجرفة، وهى كالقرمة، وجرفهم الدّهر: أكلهم (١)، وجرف السّيل:
أذهب ما مرّ به، وجرف الإنسان: كثر أكله.
قال أبو عثمان: وجرف الرجل أيضا:
كثر نكاحه، ونشط فى ذلك قال جرير:
٢٠٠٠ - يا شبّ ويحك ما لاقت فتاتكم ... والمنقرىّ جراف غير عنّين (٢)
(رجع)
(جزم):
وجزم الشئ جزما:
قطعه، وجزم التّمر: خرصه.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر بن (٣) دريد:
ويروى بيت الأعشى:
٢٠٠١ - كالنّخل طاف به المجتزم
يريد: الخارص، ومن روى المجترم أراد الصارم. (رجع)
وجزم على الأمر: سكت، وجزم الفعل: أسكن آخره بعامل فيه، وجزم الكتاب: سوّى حروفه، وجزم القراءة:
تمهّل فيها، وجزم الوطب: ملأه وجزم هو: امتلأ.
وأنشد أبو عثمان لصخر الغىّ:
٢٢٠٢ - فلمّا جزمت به قربتى ... تيمّمت أطرقة أو خليفا (٤)
وقال الآخر:
٢٠٠٣ - دعتكم خلفكم فأجبتموها ... جوازم فى أعاليها الجباب (٥)
يعنى: وطاب اللّبن، يريد قوما انهزموا، يقول: اشتقتم إلى اللّبن.
(رجع)
(١) فى ق. ع: أهلكهم.
(٢) ورد الشاهد فى الديوان ٢ - ٥٥٨ واللسان - جرف «برواية «ويلك» «مكان» ويحك».
(٣) الرواية فى الديوان ٧٥ «المجترم «بالراء والمجتزم، رواية فيه والبيت بتمامه:
هو الواهب المائة المصطفا ... ة كالنخل طاف بها المجترم
وانظر الجمهرة ٢/ ٩١ واللسان/ جزم.
(٤) هكذا ورد فى ديوان الهذليين ٢/ ٧٦ والتهذيب ١٠/ ٦٢٨، ولكن الأزهرى لم ينسبه، وورد فى اللسان جزم - خلف، منسوبا لصخر الغى كذلك برواية «بها» مكان «به».
وانظر ألفاظ ابن السكيت ٥٢٧.
(٥) هكذا جاء فى تهذيب الألفاظ ٥٢٨ منسوبا لمالك بن نويرة.