* (جمخ):
وجمخوا بكعابهم جمخا، وجبخوا وخبحوا بها جبخا وجبحا:
(رموا بها) (١)؛ ليعرفوا الفائز من غيرها (٢).
قال أبو عثمان: وقال أبو عمرو:
جمخ الكعب نفسه: إذا انتصب.
(رجع)
وجمخ الخيل: أرسلها.
وأنشد أبو عثمان: [٨١ - أ]
٢٠٠٤ - فإذا ما مررت فى مسبطرّ ... فاجمخ الخيل مثل جمخ الكعاب (٣)
* (جفخ):
وجمخ جمخا، وجفخ جفخا: فخر وتكبّر.
وأنشد، أبو عثمان:
٢٠٠٥ - أجفخا إذا ما كنت فى الحىّ آمنا ... وجبنا إذا ما المشرفيّة سلّت (٤)
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: جبخ مثل جمخ: إذا تكبّر، ومنه رجل «جبّيخ» بوزن فعّيل «وجابخ وجامخ»،
(رجع)
* (جلخ):
وجلخ فى البعال جلخا:
ضدّ دعس والدّعس: الإدخال، والجلخ:
الإخراج، وجلخ السّيل: كثر ماؤه، ومنه واد جلواخ.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
جلخ السيل الوادى جلخا: إذا قطع أجرافه، وبه سمّى الرجل جلاخا، وسيل جلاخ كثير الماء. (رجع)
* (جخف):
وجخف جخيفا: غط فى نومه:
وأنشد أبو عثمان:
٢٠٠٦ - أراهم بحمد الله بعد جخيفهم ... غرابهم إذ مسّه الفتر واقعا (٥)
(١) «رموابها» تكملة من ب. ع.
(٢) فى ع «منها»
(٣) ورد الشاهد فى اللسان - جمخ من غير نسبة برواية «وإذا»
(٤) ورد الشاهد فى التهذيب ٧ - ٦٧ من غير نسبة برواية:
أجفخا تميميا إذا فتنة خبت
(٥) البيت لعدى بن زيد كما فى الديوان ١٤٣، واللسان - جخف، وقد ورد فى التهذيب ٧ - ٦٧ من غير نسبة ورواية اللسان «غرابهم» بالرفع مع نصب واقعا وعلق مصحح اللسان فى الحاشية بقوله وفى المطبوع منه يعنى الصحاح - القتر واقع «بالقاف ورفع واقع.