ومنه الجيضة، وهى الهزيمة وفى الحديث: «جاض المسلمون جيضة (٥)، أو جاص المسلمون جيصة» وهما بمعنى.
وأنشد أبو عثمان:
٢٠٤٧ - ولم ندر لو جضنا من الموت جيضة ... كم العيش باق والمدى متطاول (٦)
وقال رؤبة:
٢٠٤٨ - أقمت صدغيه عن الجياض (٧)
وبالواو والياء:
* (جاخ):
قال أبو عثمان: جاخ السيل الوادى يجيخه ويجوخه جيخا (وجرخا (٨)) مثل: جلخ سواء،
(١) جاء فى التهذيب أن جاش تأتى واوية: «ثعلب عن ابن الأعرابى: «جاش يجوش جوشا: إذا سار الليل كله» التهذيب ١١ - ١٣٥. (٢) فى اللسان «جاش» قال ابن برى وذكر غير الجوهرى أن الصحيح جاشت القدر: إذا بدأت أن تغلى، ولم تغل بعد. قال؛ ويشهد بصحة هذا قول النابغة الجعدى: تجيش علينا قدرهم فنديمها ... ونفثؤها عنا إذا؟؟؟ (٣) «فى الصدر» تكملة من ب. (٤) الشاهد لعمرو بن معد يكرب من قصيدة له فى «الأصميات ١٢٢، الأصمعية ٣٤ برواية «وهلة» مكان مرة (٥) النهاية ١ - ٣٢٤. (٦) ورد الشاهد فى اللسان - جيض» منسوبا لجعفر بن علبة الحارثى برواية: ولم ندر إن جضنا عن الموت جيضة ... كم الحصر باق والمدى متطاول (٧) هكذا ورد فى ديوان رؤبة ٨٢. (٨) «وجوخا» زيادة يقتضيها تمام التصريف.