قال أبو عثمان: وجحا (٣) بالمكان يجحو مثل حجا كأنه مقلوب:
إذا لزمه. (رجع)
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل:
* (أجمر):
أجمر البعير: أسرع وأنشد أبو عثمان للبيد:
٢٠٥٠ - وإذا حرّكت غرزى أجمرت ... أو قرابى عدو جون قد أبل (٤)
(رجع)
وأجمرت المرأة شعرها: جمعته» وأجمر الإمام الجيش: تركه مقيما فى الغزو ونهى عنه (٥)، وأجمرت الشئ بالمجمر: بخّرته، وأجمر القوم على الأمر: اجتمعوا عليه.
قال أبو عثمان: وقال أبو عبيدة:
أجمر الفحل الإبل إلقاحا:
إذا غمّها.
(رجع)
(١) ورد الشاهد فى اللسان - جوخ «من غير نسبة وبعده بيت منسوب لحميد بن ثور قريب فى شطره الثانى من رواية الشاهد والبيت: ألثت علينا ديعة بعد وابل ... فالجزع من جوخ السيول قصيب وقد نسب ابن برى الشاهد النعر بن تولب، ووجدته فى ديوان حميد بن ثور ٥١ برواية: ألثت عليه كل سحاه وابل ... فالجزع من خوع السيول قسيب وقد ورد هذا البيت فى التهذيب ٧ - ٤٦٠ برواية اللسان - جوخ، وله فى اللسان، خوع» رواية أخرى تتفق فى شطرها الثانى مع الديوان، وجاء نفس الشاهد عجز بيت نسبه ابن دريد فى الجمهرة ٢ - ٦٣ النمر بن قولب والبيت بتمامه: ألثت عليه ديمة بعد وابل ... فالصخر من جوب السيول وجيب (٢) فى ب: «جثأ» مهموزا تصحيف من الناسخ. (٣) فى ب: «جخا» بجيم معجمة بعدها خاء معجمة «تحريف». (٤) هكذا فى الديوان ١٤٠ والتهذيب ١١ - ٧٤ واللسان - جمر» وقد سبق الشاهد قبل ذلك. (٥) يشير إلى حديث عمر رضى الله عنه: «لا تجمروا الجيوش فتفتنوهم النهاية لابن الأثير ١ - ١٧٥.