يحدو بها كلّ فتى هيّات ... تلقاه بعد الوهن ذا وحات
وهنّ نحو البيت عامدات (٢)
نصب عامدات على الحال.
(رجع)
* (أجهد)
وأجهد القوم علينا بالعداوة: بلغوا جهدهم.
قال أبو عثمان: وأجهد الشئ:
إذا بدا وظهر مأخوذ من الأرض الجهاد، وهى الّتى لا شئ فيها (٣) يسترها، هكذا (٤) قال أبو عمرو، وأنشد لعدى بن زيد:
٢٠٥٢ - لا يواتيك إن صحوت وإن أج ... هد فى الغارضين منك القتير (٥)
ويروى: إن أشرق. وقال: إشراق [٨٣ - أ] الشّيب فى العارضين كإشراق النّخلة إذا أزهت (٦)، يقال: شرقت النّخلة، وأشرقت، وزهت وأزهت.
وقال أبو زيد: أجهدت لك الأرض:
إذا برزت لك، وذلك إذا انقطع عنك خبارها (٧) الّذى فيه الجراثيم وجحرة
(١) فى أ: «وأنشد». (٢) وردت الثلاثة الأبيات الأولى فى اللسان «هيت» من غير نسبة، ورواية اللسان «روح» «مكان» «رح» «والرحح» عرض فى القدم والحافر. ورواية ب واللسان «مجنبات» بجيم معجمه وما أثبت عن أأجود، لأن التحنب: احديدا ب الساق. (٣) فى أ: «عليها» (٤) فى ب: «كذا» (٥) رواية الديوان ٨٥، والتهذيب ٦ - ٣٩، واللسان، والأساس - جهد» «لا تؤاتيك» بالتاء المثناة ورواية التهذيب واللسان - أجهد» ورواية التهذيب «إذ صحوت وإذ أجهد» (٦) فى ا «زهت» (٧) فى أ. ب «خيارها» بخاء مكسورة، وياء مثناة تصحيف من النقلة، وصوابه «خبارها» بفتح الخاء والباء الموحدة، والخبار من الأرض ما لان واسترخى وكانت فيها جحرة، والخبار: الجراثيم، وجحرة الجرذان واحدها خبارة بفتح الخاء «اللسان - خبر»