٢١٠٩ - يسدّ به نوائب تعتريه ... من الأيام كالنّهل الشّروع (٢)
يريد: الإبل الشارعة فى الماء.
وقال الله عزّ وجلّ: «إِذْ) تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً (٣)» يعنى رافعة رؤوسها من قولهم: شرعت الشئ: إذا رفعته جدّا، وقال بعضهم معنى قوله شرّعا: أى خافضة رؤوسها تشرب. (رجع)
وشرعت (٤) الأديم: شققت ما بين رجليه، وشرعت الدّار والطريق إلى كذا وكذا: نفذا، وشرعت فى هذا الأمر:
ابتدأت.
قال أبو عثمان: وشرع الله فى الدّين شريعة: وهو ما أمرهم أن يتمسّكوا به من الصّلاة، والزكاة، والصّوم، والحجّ فتلك الشّريعة - والشّرعة، قال الله عزّ وجلّ «شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً (٥)»، وقال عزّ وجل:«شِرْعَةً وَمِنْهاجاً»(٦)
وقال الشاعر:
٢١١٠ - شريعة حقّ بيّن لم يردّها ... إلى غير دين الله دين مذبذب (٧)
(رجع)
وأشرعنى الشئ: كفانى (٨).
* (شبل):
قال أبو عثمان: وشبلت (٩) فى بنى فلان فى عيش صدق، فأنا
(١) «منه» تكمله من ب، ق، ع. (٢) هكذا ورد فى الديوان ٢٥٧، واللسان،/ شرع «وفى التهذيب ١ - ٤٢٦ (تسد) على البناء لما لم يسم» فاعله. (٣) الآية ١٦٣ - الأعراف ولفظة «إذ» تكملة من ب. (٤) فى ق قبل ذلك: «وبابا إلى الطريق: فتحته شرعا وشروعا». (٥) الآية ١٣ - الشورى. (٦) الآية ٤٨ - المائدة.