وأشرط رسولا: وجّهه، وأشرط نفسه، أو ماله للأمر: أعلهما (٣) له.
وأنشد أبو عثمان:
٢١١٨ - فأشرط فيها نفسه وهو معصم ... وألقى بأسباب له وتوكّلا (٤)
* (شقح):
وشقحت الشّئ شقحا:
كسرته.
تقول: لأشقحنّك شقح الجور. (٥) أى لأستخرجنّ جميع ما عندك (٦).
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
وشقح الكلب رجله؛ ليبول.
(رجع)
وأشقح البهر: بدت فيه الحمرة، (أو الصّفرة (٧))، وأقبح ما يكون حينئذ (٨)، ومنه: قبيح شقيح إتباع (٩).
(١) لم أقف عليه فيما راجعت من كتب. (٢) لم أقف عليه فيما راجعت من كتب. (٣) فى أ، ب: أعملهما» من العمل، وصوابه ما أثبت عن ق، ع. من الإعلام. (٤) الشاهد لأوس بن حجر كما فى الديوان ٨٧، والتهذيب ١١ - ٣٠٩، واللسان والتاج - شرط. (٥) فى ب «الجوزة «وفى أ» الجوز» بجيم مضمومة، وصوابه الجوز بفتحها جمع «جوزة». (٦) عبارة التهذيب ٤ - ٢٣ «قال اللحيانى: «لأشقحنك شقح الجوز بالجندل أى: لأكسرنك «وعبارة اللسان - شقح «ولأشقحنه شقح الجوز بالجندل: أى لأكسرنه، وقيل لأستخرجن جميع ما عنده، وعبارة صاحب اللسان أجود مما ذكره أبو عثمان «هنا». (٧) أو «الصفرة «تكملة من ب، ق، ع. (٨) وأقبح ما يكون حينئذ عبارة أ، ب، ق، ع ولعلها «أشقح ما يكون حينئذ» أو استئناف معنى. (٩) قال فى الإتباع يقول الليث، وفى اللسان شقح: «وقد أومأ سيبويه إلى أن شقيحا ليس باتباع فقال: وقالوا: شقيح ودميم، وجاء بالقباحة والشقاحة. ونقل الأزهرى عن أبى زيد: شقح الله فلانا وقبحه فهو مشقوح مثل قبحه، فهو مقبوح، التهذيب ٤ - ٢٢.