٢١٣٠ - بآنسة غير أنس القرا ... ف تخلط بالأنس منها شماسا (٢)
وشمس الرجل بعداوته شموسا أظهرها
وشمس الإنسان شماسا: عسر.
وأنشد أبو عثمان:
٢١٣١ - شمس العداوة حتّى يستقاد لهم ... وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا (٣)
(رجع)
وأشمسنا: صرنا فى الشّمس
* (شرق):
وشرقت الشّمس شروقا:
طلعت، وشرق القوم: أصابهم الشّروق.
قال أبو عثمان:(ويقال (٤)):
شرقت الشّمس شرقا: دنت للغروب، وفى الحديث «لعلّكم تدركون قوما يؤخّرون الصّلاة إلى شرق الموتى، فصلّوا الصّلاة للوقت الّذى تعرفون، ثمّ صلوا معهم، واجعلوا صلاتكم معهم صبحة (٥): أى نافلة»
قال أبو عثمان: فسره بعضهم (٦) فقال ذلك: إذا ارتفعت الشّمس عن الحيطان وصارت بين القبور كأنّها
(١) فى أ «وخيالا» سهو من الناسخ. (٢) الشعر والشعراء ٢٩٦ «القراف - وتخلط «واللسان - شمس «القراف/ تخلط بالتشديد «وفى أ «تخلط» بتشديد اللام مثل اللسان، وما جاء فى ب يتفق ورواية ديوان النابغة الجعدى ٨١ غير أن لفظة تخلط» جاءت فى الديوان بالحاء المهملة خطأ فى الطبع. (٣) الشاهد من قصيدة للأخطل يمدح عبد الملك بن مروان: الديوان ١٧١، واللسان/ شمس». (٤) «ويقال» تكملة من ب. (٥) النهاية لابن الأثير ٢/ ٤٦٥. (٦) نقل الأزهرى فى تهذيبه ٨/ ٣٣٧ هذا التفسير عن أبى عبيد، نقلا عن مروان الغزارى يحدث عن الحسن بن محمد بن الحنفية».