قال: وقال أبو عبيدة: وشكل الفرس شكلا، فهو مشكول: إذا كان بياض التحجيل منه فى يد ورجل من خلاف قلّ البياض أو كثر، وهو الشّكال، وذلك يكره، وكان النبىّ - عليه السّلام - يكرهه، وقوم يجعلون الشّكال (٣): البياض فى ثلاث قوائم،
قال أبو عثمان: قال الفراء: أشكل النّخل: طاب رطبه (٥).
(رجع)
* (شخص):
وشخص شخوصا.
خرج من موضع إلى غيره.
(١) التهذيب ١٠/ ٢٢ منسوبا لجرير، واللسان - شكل» من غير نسبة برواية «تمور دماؤها. وفى الخزانة ٤ - ١٤٢ منسوبا لجرير برواية تمج دماءها وهكذا فى المقاصد هامش الخزانة ٤ - ٣٨٦ ورواية الديوان ١٤٣: وما زالت القتلى تمور دماؤها. (٢) الرجز لأبى النجم كما فى فى الطرائف الأدبية ٦٠، وقد أورد العلامة الميمنى فى طرائفه لامية أبى النجم وبين الشطرين مشطور هو: منه بعجز كصفاة الجيحل .. وانظر الجمهرة ٣/ ١٦٨. (٣) «السكال» بسين مهملة من فعل النقلة.