(١) البيت للأعشى، وهو مطلع قصيدة له يهجو علقمة بن علاثة. الديوان ١٨٥ واللسان: «خوص». (٢) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب. (٣) ذكر صاحب اللسان ما يبين مجئ شخص على «فعل» بضم العين فقال شخص الرجل بالضم فهو شخيص: أى جسيم» اللسان - شخص. (٤) ق: ذكر هذا الفعل فى بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها من الثلاثى المفرد وقصر تمثيله له على ذلك. _________ (*) وقد وجدت حاشية على هامش النسخة أ، والنسخة ب هذا نصها: قال الأصمعى: يقال: شكرت لك بفتح الشين والكاف، ولا يقال شكرتك إلا أن يضطر شاعر قال ابن السكيت: يقال: نصحت لك وشكرت، لك فهذه اللغة الفصيحة، قال الله عز وجل: «اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ. آية ١٤ - لقمان - وقال: «وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ - آية ٣٤ - هود - ونصحتك وشكرتك لغة قال الشاعر: نصحت بنى عوف فلم يقبلوا ... ولم تنجح لديهم رسائل وقال الآخر: لا يشكر الله من لا يشكر الناس (٥) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.