أى تذيبها، والرّخاف: جمع رخفة (٢) وهى الزّبدة اسم لها.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
الرّخف هو ما رقّ من الزّبد وسال، قال: وأشكر رأس الشّيخ: إذا ذهب شعره، وبقى زغبه، وهو الشّكير قال حميد الأرقط:
٢١٤٩ - والرأس قد صار له شكير ... ونام لا يحذرك الغيور (٣)
وأشكر القوم: إذا درّت نعمهم من كثرة الخصب، وإنّهم ليحتلبون (٤) شكرة، وأشكر الضّرع: امتلأ.
قال: وقال الأصمعى: أشكرت السّماء: إذا جدّ وقع مطرها واشتدّ.
وذكر يعقوب عن أبى الكميت: أشكرت الأرض: إذا كان قد تبيّن فيها النّبت على أثر نبت قد أغبرّ.
* (شخم):
وقال غيره: شخم فم الإنسان: تغيّرت رائحته من الكبر، وشخّم مثله
وشخم الطعام يشخم شخوما، وهو شاخم: أى فاسد قد تكرّج.
(رجع)
وأشخم اللحم: تغيّر (٥) ريحه.
فعل وفعل وفعل
* (شرف):
شرفت الدّابّة شروفا:
أسنّت.
(١) فى أ. ب «تسلاها» بتسهيل الهمز، وأثبت ما جاء فى التهذيب ١٠/ ١٢ واللسان/ شكر/ رمحف» ورواية التهذيب واللسان شكر: نضرب دراتها إذا شكرت ... بأقطها والرمحاف تسلؤها ورواية اللسان - رخف: تضرب ضراتها إذا اشتكرت ... تأقطها والرخاف تسلؤها وقد نسب صاحب اللسان البيت لحفص الأموى. وجاءت «دراتها» مرفوعة فى أ، ب من فعل النقلة. (٢) فى ب «رخفه» بكسر الراء، وصوابه الفتح. (٣) جاء الرجز فى الجمهرة ٣ - ٣٤٧ - ٣٤٨ من غير نسبة وقبله: الآن إذا لاح بك القتير (٤) فى أ «لتحتلبون» من غير إعجام. تحريف من الناسخ. (٥) فى ب «تغيرت» وقد ذكر أبو عثمان هذه المادة قبل ذلك تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها فى باب فعل وأفعل باتفاق، واقتصر ق على ذكرها تحت بناء فعل بكسر العين من هذا الباب وعبارته: وشخم اللحم شخوما: فسد، وأشخم: تغيرت رائحته.