٢٢٤٣ - ذكرن أشجابا لمن تشجّبا ... وهجن إعجابا لمن تعجّبا (٢)
وشجب الرّجل شجبا وشجوبا.
(أثم، وشجب أيضا)(٣) هلك.
قال أبو عثمان: ويقال: النّاس:
غانم، وسالم، وشاجب (٤)، فالغانم:
من قال خيرا، والسالم: من صمت عمّا يؤلمه، والشاجب: من تكلم بكلام يؤثمه، فهلك، وأنشد لعنترة:
٢٢٤٤ - فمن كان فى أمره سالما ... فإنّ أبا نوفل قد شجب (٥)
وشجبه الله شجبا: أهلكه، وشجبته:
أحزنته.
وشجب شجبا: حزن (٦).
وأنشد أبو عثمان
٢٢٤٥ - وأيّة أمّ لا تكبّ على ابنها ... على شجب أو لا يصادفها ثكل (٧)
وشجب أيضا: هلك فى دين أو دنيا.
* (شرم):
وشرمت الشّفة السّفلى شرما: شققتها، وشرمت الجلد:
كذلك.
قال أبو عثمان قال أبو حاتم:
وشرمت الأذن شرما: إذا قطعت من طرفها،
وشرم أنفه: خرمه، يقال: رجل أشرم، وأمرأة شرماء، وفى الحديث:
«فجاء بمصحف مشرّم الأطراف فقال لعمر: إنّ فى هذا التوراة فقال: إن
(١) فى ق، ع: «نعيقه» بالعين المهملة، وهما لغتان إلا أن الغين فى الغراب أحسن. (٢) جاء الشاهد فى التهذيب ١٠/ ٥٤٥، واللسان/ شجب من غير نسبة، وفى اللسان «أشجانا» بنون فى آخره، «وأعجابا «بهمزة مفتوحة. ولم أقف عليه فى ديوان العجاج ط بيروت، وعلق محقق التهذيب على الشاهد بقوله: الرجز للعجاج فى ديوانه .. (أبيات مفردات) ج ٢ س ٧٣ رقم ٧. (٣) «أثم وشجب أيضا «تكملة من ب. (٤) تصرف فى اقتباس الحديث، وانظر النهاية ٢/ ٤٥. وفى أ «عانم» بعين مهملة: تحريف. (٥) الشاهد لعنترة فى ديوانه ٢٠٧ ضمن ثلاثة دواوين برواية «عن شأنه» مكان «فى أمره» وأبو نوفل» نضلة الأسدى. (٦) جاء فى التهذيب ١٠/ ٥٤٥ «وشجب الرجل يشجب شجوبا - بفتح الجيم فى الماضى وضمها فى المستقبل -: إذا عطب وهلك فى دين أو دنيا، وفيه لغة: شجب يشجب شجبا - بكسر الجيم فى الماضى وفتحها فى المستقبل -، وهو أجود اللغتين .. قاله الكسائى. (٧) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.