الجديرة: الحظيرة من الحجارة تعمل للغنم، وقال امرؤ (٢) القيس:
٢٢٧٢ - وتعطو برخص غير شثن كأنّه ... أساريع ظبى أو مساويك إسحل (٣)
(رجع)
فعل:
* شظف):
شظف العيش شظفا:
ضاق.
وأنشد أبو عثمان لعدى بن الرقاع:
٢٢٧٣ - وأصبت فى شظف الأمور شدادها ... وشظف الشّجر شظافة ذهبت ندوّته (٤).
قال أبو عثمان: وقال غيره: شظف الشّجر - بالضّم - شظافة فهو شظيف.
* (شرث):
وشرثت الإبل شرثا وشروثا: أعيت، وشرثت الكفّ شروثا:
غلظ ظهرها من البرد.
قال أبو عثمان، وروى أبو زيد عن الكلابيّين: شرثت أصابعه: إذا تشقّق ما حول أظفارها مثل شئفت (٥)
وقال أبو عبيدة: والشّرث أيضا.
شقاق فى اليدين والرّجلين.
* (شنج):
وشنج (٦) الشئ شنجا:
تقبّض
وأنشد أبو عثمان:
٢٢٧٤ - قام إليها شنج الأسافل ... أعثى حثيث الذّوح بالأصائل (٧)
(١) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب. (٢) أ. ب: «أمرء» خطأ من النقلة. (٣) هكذا جاء ونسب فى اللسان - شثن، والديوان ١٧. (٤) هكذا جاء الشاهد ونسب فى التهذيب ١١ - ٣٣٢، واللسان - شظف، وصدره فى اللسان: ولقد أصبت من المعيشة لذة ولم يأت البيت، فى أبيات دالية عدى التى أوردها العلامة الميمنى فى الطرائف الأدبية ٨٧. (٥) «مثل شئفت ساقطة من ب. (٦) أ «وشنح؛ بحاء مهملة: تحريف. (٧) فى أ «قامت»، وجاء الرجز فى التهذيب ١٠ - ٥٤١، واللسان - شنج برواية. .. قام إليها مشنج الأنامل ... أغثى خبيث الريح بالأصائل. وعلى هذا تكون لفظة «الأنامل» أدق من الأسافل.