تعقبا الحافظ: بأن زيادة لفظة كذا، لا داعي لها إذ لم يقلها إلا فلان، وهذا إمعان منهما في مشاحة الحافظ في اصطلاحه ومنهجه، إذ نص ﵀ على برنامج عمله في الكتاب بقوله:"إنني أحكم على كل شخص منهم بحكم يشمل أصح ما قيل فيه، وأعدل ما وصف به، بألخص عبارة، وأخلص إشارة"(١).
على أن المحررين اضطربا في ذلك أيما اضطراب، فتارة يوثقانه، وأخرى يضعفانه أو. . أو. . .، ومن خلال الإحصائية الآتية -مضافًا إليها ما تعقبت به المحررين في كتابي مما كان على هذه الشاكلة- يظهر لك مدى عدم دقة المحررين في إصدار أحكامهما:
١ - من قال عنه الحافظ:"صدوق يخطئ". وقالا عنه:"ضعيف يعتبر به"، ومجموعها (١٢) ترجمة، وإليك أرقامها:
٢ - من قال فيه الحافظ ابن حجر:"صدوق يخطئ" أو "صدوق ربما أخطأ" وما قارب ذلك. وقالا عنه:"صدوق حسن الحديث" أو "صدوق"، ومجموع هذا (٦١) ترجمة، وإليك أرقامها: