ثانيًا: أعمل المحرران هذه القاعدة حتى في شيوخ أبي داود خارج السنن، وهو أمر يدل بلا ريب على فقدان المنهج، واطراد التناقض في هذا "التحرير" الذي لا يمت إلى التحرير بنسب ولا صلة، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ولا حول ولا قوة إلا باللَّه.
وينجلي هذا الأمر من خلال التراجم الآتية التي سأذكرها على سبيل التمثيل، فإن المقام طال، حتى خشيت على القراء من الملال، فأقول وبه الاستعانة:
١ - (٣٠٣ تحرير) الأزهر بن جميل بن جناح. إنما روى له أبو داود في