رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

يصح قوله: "إذا كان طريقهما واحدًا"؟ ويجاب بأنه (أ) عندنا لبيان الواقع لا للاحتراز، وأما مثبتوها للجار فيقولون بأنه للاحتراز؛ لأنهم يقدمون الشريك مطلقًا، ثم المشارك في الطريق، ثم الجار، على من ليس بجار. انتهى كلامه.

٧٣٣ - وعن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الشفعة كحل العقال". رواه ابن ماجة والبزار وزاد: "ولا شفعة لغائب" (١). وإسناده ضعيف.

ولفظ الحديث من روايتهما: "لا شفعة لغائب ولا لصغير، والشفعة كحل العقال". قال البزار (٢): في رواته (ب) محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني (٣)، له مناكير كثيرة. ورواه ابن عدي (٤) في ترجمة محمد بن الحارث (٥) راويه (جـ) عن ابن البيلماني، وحكى تضعيفه وتضعيف شيخه، وقال ابن حبان (٦): لا أصل له. وقال أبو زرعة (٧): منكر. وقال البيهقي (٨):


(أ) في جـ: بأن.
(ب) في جـ: رواية.
(جـ) ساقط من: ب، وفي جـ: برواية.
_________
(١) ابن ماجة، كتاب الشفعة، باب طلب الشفعة ح ٢٥٠٠، والبزار في البحر الزخار ١٢/ ٣٠ ح ٥٤٠٥.
(٢) البحر الزخار ١٢/ ٣٣.
(٣) تقدمت ترجمته ص ٢٦.
(٤) الكامل ٦/ ٢١٨٥، ٢١٨٨.
(٥) محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع الحارثي، ضعيف. التقريب ص ٤٧٣، وضعفه ابن معين وأبو حاتم. ينظر تهذيب الكمال ٢٥/ ٢٩.
(٦) ينظر المجروحين ٢/ ٢٦٤ - ٢٦٦.
(٧) ذكره عنه ابن أبي حاتم في العلل ١/ ٤٧٩ ح ١٤٣٥.
(٨) السنن ٦/ ١٠٨.