٢٧٤٩ - لنا قوله تعالى:{واسجد واقترب}، وقال:{فاسجدوا لله واعبدوا}؛ وهذا أمر، فاقتضى الوجوب، وقال:{إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا}، فجهل ذلك من شرط الإيمان وصفته، وهذا يقتضي الوجوب، ويدل عليه قوله تعالى:{فما لهم لا يؤمنون* وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون}، فذمهم على ترك السجود، والذم يستحق بترك الواجب.
٢٧٥٠ - قالوا: المراد به الخضوع؛ بدلالة أنه علقه بجميع القرآن، والسجود لا