فَجَعَلَ سَيْفِي يَسْقُطُ مِنْ يَدِي وَآخُذُهُ، وَيَسْقُطُ وَآخُذُهُ.
(مصافّنا) بتشديد الفاء، وهو جمع: مَصَفٍّ، وهو المَوقِف في الحَرْب.
مرَّ في (غزوة أُحُد).
* * *
{الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ}
الْقَرْحُ: الْجرَاحُ. اسْتَجَابُوا: أَجَابُوا. يَسْتَجيبُ: يُجيبُ.
(باب: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [آل عمران: ١٧٢])
قوله: (يستجيب)؛ أي: يجيب، استَفعَل بمعنى: أفعَلَ، قال الشاعر: [الطويل]
فلَمْ يَستَجبْهُ عنْدَ ذاكَ مُجِيْبُ ... وداعٍ دَعَا، يا مَنْ يُجِيبُ إلى النَّدَى
{إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ} الآية
(باب: {إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ} [آل عمران: ١٧٣])
٤٥٦٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونس؛ أُرَاهُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.