١٧٠٤ - حدثنا أَبو المثنى، نا مسدد، نا أَبو عوانة [*]، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ قوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ قال: نزلت ورسول الله ﷺ(متوارٍ)(١) بمكة، فكان إذا رفع صوته سمع (٢) المشركون ذلك، فسبّوا القرآن ومن أنزله. وذكر الحديث (٣).
(١) هكذا في "ك" و"ط" وصحيح مسلم، وفي "الأصل" و"م" "متوارى". (٢) هكذا في "الأصل" و"م". وفي "ك" و"ط" "يسمع". (٣) انظر: تخريج الحديث ١٧٠٢ السابق. _________
[*] قال أحمد بسيوني: كذا في المطبوعة وطبعة دار المعرفة (١٦٦١)، وفي النسخ الخطية (فيض الله: ١/ ق ٢٣٩/ أ، وخدابخش: ق ٣٦٧، وطشقند: ق ٣١٢، وحبيب الله شاه السندي المنسوخة عام ١٣١٨ هـ، وهي منقولة عن نسخة كتبت عام ٦١٥ هـ (والظاهر أنها هي نسخة خدابخش، والله أعلم): ق ٣٣١): أبو عوانة، وهو الوضاح اليشكري، ولعله: هشيم، والله أعلم؛ فالحديث أخرجه البخاري (٧٤٩٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٠١١)، وابن المنذر في الأوسط (٢٠١٨)، والحربي في غريب الحديث (٣/ ١٠٥٠) من طريق مسدد، عن هشيم، عن أبي بشر جعفر بن إياس، به، وانظر: تحفة الأشراف (٥٤٥١)، ولا يعرف هذا الحديث من طريق أبي عوانة، عن أبي بشر، به، وإن كان أبو عوانة معروفا بالرواية عن أبي بشر؛ فقد رواه أحمد في مسنده (١٥٥، ١٨٥٣) عن هشيم، عن أبي بشر، به، ومسلم في صحيحه (٤٤٦)، والترمذي في سننه (٣١٤٦)، والنسائي في سننه (١٠١١)، وفي الكبرى (١٠٨٥، ١١٢٣٧)، وابن خزيمة في صحيحه (١٥٨٧) [وعنه ابن حبان في صحيحه (١٧٩٦)]، وابن حبان في صحيحه (٦٥٦٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٠٧٠)، وفي الأسماء والصفات (٥٧٥) من طريق هشيم، عن أبي بشر، به، وانظر: إتحاف المهرة (٧٤٣٩)، وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر أن يعزوه من هذا الطريق لأبي عوانة في مسنده، ومثل هذا الموضع يثبت كما في الأصول الخطية، لكن ينبغي التنبيه، والله المستعان.