وبنى بويه أرباب الأمور بالشرق كلّه، وكلمتهم على كلمة الخليفة.
والحاكم خليفة مصر.
والأستاذ برجوان مدبّر أمر المملكة. فإنّ ابن عمّار كان مدبّر المملكة فاستعفى فى هذه السنة. وعاد الأمر للأستاذ برجوان وهو الصحيح.
وفيها كان بمصر غلاء. وبلغ التليس القمح أربعة دنانير عين مصرية. وأطلق الحاكم ألفى دينار لعمارة الجامع العتيق بمصر، وعمر المنارة الكبيرة التى به (ص ١٦٤).