وقيل فى هذه السنة كان سخطه على العسل فأهرق ما أحصى عدته ما بين ظروف وزير وخابية إحدى عشر ألف قطعة.
وفيها حمل إلى الجامع العتيق بمصر ختمات كبار مذهبة عدة أربع مئة وأربعون ختمه، وربعات مذهبات بخطوط منسوبة، عدّة ذلك أربعة وسبعون ربعة، وتنور فضّة زنته مئة ألف درهم حجر.