الخليفة القائم بالله أمير المؤمنين، وبنو سلجوق الحكام.
والمستنصر خليفة مصر، وعزل الوزير الرغيانى المقدم ذكره، وولى الوزارة الأثير كافى الكفاة أبو الحسن علىّ بن الأنبارى.
وتزايد الأمر فى فساد الأحوال وقلّة الحرمة جدا، حتى إن ولاة الأعمال استبدّ كلّ أحد بما فى يده، ولا عاد يرجع بما يؤمر به من قبل الخلافة، وانحلّ نظام الملك إلى الغاية القصوى، والرعايا تحت لطف الله عزّ وجلّ (ص ٢٢١)