وفى سنة خمس توفى السلطان ألب أرسلان السلجوقى إلى رحمة الله تعالى، وجلس على تخت الملك السلطان ملك شاه أبو الفتح ابن السلطان ألب أرسلان ابن سلجوق، وكان ملكا شجاعا هماما جوادا، وسيأتى من خبره طرف فى مكان يليق به إن شاء الله تعالى.
وفيها توفى محمود بن شبل الدولة صاحب حلب.
وقام بأمر حلب ولده نصر بن محمود.
وفيها استولى تاج الدولة على دمشق، وأخرج الأقسيس منها من رواية أخرى.