والفرق بين هذا الباب وباب الشاهد واليمين - حيث اعتبرت (١) اليمين هناك - أنَّ المغلَّب (٢) في هذا الباب هو الإخبار عن الأمور الغائبة (٣) التي لا يطلع عليها الرجال، فاكتفى فيها (٤) بشهادة النساء، وفي باب الشاهد واليمين: الشهادة على أمورٍ ظاهرة يطلع (٥) عليها الرجال في الغالب، فإذا انفرد بها الشاهد الواحد احتيج إلى تقويته باليمين.
(١) في "و": "اعتبرنا". (٢) في "ب": "الغالب". (٣) "الغائبة" ساقطة من "ب". (٤) "فيها" مثبتة من "أ" و"ب". (٥) "يطلع" ساقطة من "و".