على صحة العمل وتوفيته حقَّه.
فإذا فعل ذلك جمع الحذق والإصابة.
فصلٌ في القيام والجلوس
القيام على ثلاثة أوجه:
- أما مذهب الأستاذ طاهر (١): فإنه كان يقوم بحِذَاء الرُّقْعة متوجِّهًا، مستوي الرجلين بينهما قَدْرُ عظم الذِّراع، ويعلِّم ذلك تلامذته.
- وأما الأستاذ أبو هاشم: فإنه كان يقوم مُنْحَرِفًا يسيرًا بين المتوجِّه والمنحرِف، وزعم أنَّ هذا أعدل القيام للرمي، وعليه أكثر من يرمي في الإشارات.
- وأما مذهب الفُرس والرُّوم: فيقولون بالانحِراف جدًّا، ويجعلون المَنْكِب الأيسر حِذَاء الرُّقْعة، ويلصق الرامي أحد رِجْليه بالأخرى (٢).
فصلٌ
وأما الجلوس؛ فعشرة أوجه (٣):
- فأما مذهب أبي هاشم: فإنه كان يقعد على رجله اليمنى، ويقيم
(١) في (ح) (أبي طاهر).(٢) سقط من (ظ) هذا الفصل كاملًا.(٣) من (ظ)، وانظر: تبصرة أرباب الألباب للطرسوسي ص ٨٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.