أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا، فَأُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْهِ فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي مِثْلَهُ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا، فَأُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ، فَأَقُولُ مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ القُرْآنُ، وَوَجَبَ عَلَيْهِ الخُلُودُ " قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ القُرْآنُ، يَعْنِي قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: {خَالِدِينَ فِيهَا} [البقرة: ١٦٢].
٢ - بابٌ
قَالَ مُجَاهِدٌ: {إِلَى شَيَاطِينِهِمْ} [البقرة: ١٤] «أَصْحَابِهِمْ مِنَ المُنَافِقِينَ وَالمُشْرِكِينَ» {مُحِيطٌ بِالكَافِرِينَ} [البقرة: ١٩]: «اللَّهُ جَامِعُهُمْ» {عَلَى الخَاشِعِينَ} [البقرة: ٤٥]: «عَلَى المُؤْمِنِينَ حَقًّا» قَالَ مُجَاهِدٌ: {بِقُوَّةٍ} [البقرة: ٦٣]: «يَعْمَلُ بِمَا فِيهِ» وَقَالَ أَبُو العَالِيَةِ: {مَرَضٌ} [البقرة: ١٠]: «شَكٌّ» {وَمَا خَلْفَهَا} [البقرة: ٦٦]: «عِبْرَةٌ لِمَنْ بَقِيَ» {لَا شِيَةَ} [البقرة: ٧١]: «لَا بَيَاضَ» وَقَالَ غَيْرُهُ: {يَسُومُونَكُمْ} [البقرة: ٤٩]: " يُولُونَكُمُ الوَلَايَةُ، - مَفْتُوحَةٌ - مَصْدَرُ الوَلَاءِ، وَهِيَ الرُّبُوبِيَّةُ، إِذَا كُسِرَتِ الوَاوُ فَهِيَ الإِمَارَةُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الحُبُوبُ الَّتِي تُؤْكَلُ كُلُّهَا فُومٌ " وَقَالَ قَتَادَةُ: {فَبَاءُوا}: «فَانْقَلَبُوا» وَقَالَ غَيْرُهُ: {يَسْتَفْتِحُونَ} [البقرة: ٨٩]: يَسْتَنْصِرُونَ، {شَرَوْا} [البقرة: ١٠٢]: بَاعُوا، {رَاعِنَا} [البقرة: ١٠٤]: مِنَ الرُّعُونَةِ، إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُحَمِّقُوا إِنْسَانًا، قَالُوا: رَاعِنًا، {لَا يَجْزِي} [لقمان: ٣٣]: لَا يُغْنِي، {خُطُوَاتِ} [البقرة: ١٦٨]: مِنَ الخَطْوِ، وَالمَعْنَى: آثَارَهُ {ابْتَلَى} [البقرة: ١٢٤]: اخْتَبَرَ".
(قال مجاهد إلى شياطينهم ...) إلى آخره: سقط جميع ذلك للسرخسي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.