أي: ويُعْطِي الجِيادَ، والرِّواية: بالرِّحالِ تَوَذَّفُ. وتَفْسيرُه: أي: ويُعْطِي الجِيادَ ضائِعٌ، وإنَّما أَخَذَه مِن كِتابِ " غَرِيبِ الحَدِيثِ " لأبي عُبَيْدٍ، فإنَّه هكذا رَوى البَيْتَ وفَسَّرَهُ في شَرْحِ حديثِ الحَجّاجِ بنِ يُوسُفَ.
* * *
[(ور ف)]
يُقالُ لِمَا رَقَّ من نَواحِي الكَبِدِ: الوَرْفُ، بالفتحِ.
ويُقالُ: إنَّ الرُّفَةَ، مِثالُ اللُّغَةِ، مُخَفَّفَةً: التِّبْنُ. والناقِصُ واوٌ من أوَّلِها.
وقال ابنُ الأعرابيِّ: أَوْرَفَ الظِّلُّ إيرافًا، وورَّفَ تَوْرِيفًا: إذا طالَ وامْتَدَّ.
* ح - الرِّفَةُ، مِثالُ العِدَةِ: الوارِفُ من النَّبْتِ.
[(وز ف)]
ابنُ دريدٍ: وَزَفْتُهُ أَزِفُهُ وَزْفًا: إذا اسْتَعْجَلْتَهُ، لُغَةٌ يَمانِيةٌ.
وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: أَوْزَفَ إيزافًا، ووَزَّفَ تَوْزِيفًا: إذا أَسْرَعَ، جَعَلَهما لازِمَيْنِ، وجَعَلَ ابنُ دريدٍ الوَزْفَ مُتَعَدِّيًا.
والتَّوازُفُ: المُناهَدَةُ في النَّفَقَاتِ، يُقال: تَوازَفُوا بَيْنَهُم. قالَ المُرَقِّشُ الأَكْبَرُ:
عِظامُ الجِفانِ بالعَشِيَّةِ والضُّحَى ... مَشابِيطُ لِلْأَبْدانِ غَيْرَ التَّوازُفِ
[(وس ف)]
اللّيْثُ: الوَسْفُ: تَشَقُّقٌ في اليَدِ وفي فَخِذِ البَعِيرِ وعَجُزِهِ أَوَّلَ ما يَبْدأُ عِنْدَ السِّمَنِ والاكْتِنازِ ثُمَّ يَعُمُّ جَسَدَهُ.
وقال الفرّاءُ: وَسَّفْتُه: إذا قَشَرْتَهُ. وتَمْرَةٌ مُوَسَّفَةٌ، أي مَقْشُورَةٌ.
[(وص ف)]
ابنُ دريدٍ: رَجُلٌ وَصَّافٌ: عارِفٌ بالوَصْفِ.
قال: والوَصَّافُ: رَجُلٌ من ساداتِ العَرَبِ سُمِّيَ الوَصّافَ لِحَديثٍ له. وقال غيرُه: اسْمُهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.