[(ق ص ل)]
القُصَلُ الجُهَنِيُّ، ابنُ عَمِّ عُمَيْرِ بنِ جُنْدُبٍ، مِثَالُ " صُرَد "، لَهُ ذِكْرٌ في كِتَابِ " مَنْ عَاشَ بَعْدَ المَوْتِ ".
والانْقِصَالُ: الانْقِطَاعُ.
والاقْتِصَالُ: الاقْتِطَاعُ؛ أَنْشَدَ اللَّيْثُ:
* مَعَ اقْتِصَالِ القَصَرِ العَرَادِمِ *
والقَصَّالُ: الأَسَدُ.
* ح - القِصْيَلَّةُ: القَصِيرُ العَرِيضُ، مِنَ الإِبِلِ والنَّاسِ؛ وقِيلَ: هو الأَبْجَرُ مِنَ الرِّجَالِ المُكْتَنِزُ.
والقَصِيلُ: الجَمَاعَةُ.
والقَصْلُ: زَهَرُ السَّلَمِ.
وشَجَرَةٌ قَصْلَةٌ: رِخْوَةٌ.
وقَصْوَلَ الذِّئْبُ الحَمَلَ، إذا كَسَرَهُ وأَكَلَهُ.
وذَكَرَ ابنُ أَبِي الدُّنْيَا في كِتَابِ " مَنْ عَاشَ بَعْدَ المَوْتِ "، قالَ: " قالَ إبراهيمُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الهَرَوِيُّ، ويَحْيَى بنُ زَكَرِيَّاءَ بنِ أَبِي زَائِدَةَ، ومُجَالِدٌ، عَنْ عَامِرٍ، قالَ: انْتَهَيْنَا إلى أَفْنِيَةِ جُهَيْنَةَ فإذا شَيْخٌ جَالِسٌ في بَعْضِ أَفْنِيَتِهِمْ، فجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فحَدَّثَنِي، قالَ: إِنَّ رَجُلًا مِنَّا في الجَاهِلِيَّةِ اشْتَكَى فأُغْمِيَ عَلَيْهِ، فسَجَّيْنَاهُ، وظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، فأَمَرْنَا بِحُفْرَتِهِ أَنْ تُحْفَرَ، فبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إذْ جَلَسَ، فقالَ: إِنِّي أُتِيتُ حِينَ رَأَيْتُمُونِي أُغْمِىَ عَلَيَّ، فقِيلَ لِي: لِأُمِّكَ هَبَلٌ! ألا تَرَى حُفْرَتَكَ تُنْتَثَلُ! قَدْ كَادَتْ أُمُّكَ تَثْكَلُ! أَرَأَيْتَ إِنْ حَوَّلْنَاهَا عَنْكَ بِمُحَوَّلٍ، ثُمَّ قَذَفْنَا فِيهَا القُصَلَ، الذي مَشَى فاحْزَأَلَّ، أَتَشْكُرُ لِرَبِّكَ وتُصَلِّ، وتَدَعُ سَبِيلَ مَنْ أَشْرَكَ وأَضَلَّ؟ فقُلْتُ: نَعَمْ، فانْطَلِقُوا وانْظُرُوا ماذا فَعَلَ القُصَلُ؟ قالُوا: مَرَّ آنِفًا؛
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.