وإذا زُجِرَتْ قِيلَ لَهَا: كُحْلُ كُحَيْلَهْ؛ [أي] سُودُ سُوَيْدَة.
واكْحَالَّتِ العَيْنُ: صَارَتْ كَحْلاءَ.
* * *
[(ك ح ث ل)]
أهمله الجوهريُّ.
وقال ابنُ دُرَيْدٍ: الكَحْثَلَةُ: عِظَمُ البَطْنِ.
[(ك د ل)]
وقال الدِّينَوَرِيُّ: الكَنْدَلَى، مَقْصُورًا، لَيْسَ مِنْ شَجَرِ أَرْضِ العَرَبِ.
قال: إنَّما ذَكَرْنَاهُ مِنْ أَجْلِ " القُرْمِ "؛ لأَنَّ " القُرْمَ " و " الكَنْدَلَى " جَمِيعًا يَنْبُتَانِ بِمَاءِ البَحْرِ، ومَاءُ البَحْرِ مُخَالِفٌ للنَّبَاتِ مُهْلِكٌ لَهُ، وهَاتَانِ الشَّجَرَتَانِ تَنْبُتَانِ بِهِ، وتَتَغَذَّيَانِ مِنْهُ.
وقال الأزهريُّ: المُكَدَّلُ: المُكَدَّرُ؛ وأنشدَ لِتَأَبَّطَ شَرًّا، ولم أَجِدْه في شِعْرِه:
أَلَا أَبْلِغَا سَعْدَ بنَ لَيْثٍ وجُنْدُعًا ... وكَلْبًا أَثِيبُوا المَنَّ غَيْرَ المُكَدَّلِ
واللامُ مُبْدَلَةٌ مِنَ الرَّاءِ.
[(ك د م ل)]
وكُدُمُّلٌ، مِثَالُ " صُفُرُّقٍ ": جَبَلٌ في وَسَطِ بَحْرِ اليَمَنِ، قَرِيبٌ مِنْ ذَهْبَانَ؛ بإِزَاءِ قَرْيَةٍ عَلَى سَاحِلِ البَحْرِ، تُدْعَى: الوَصَمَ.
[(ك ر ب ل)]
الدِّينَوَرِيُّ: الكَرْبَلُ، بالفتحِ: نَبَاتٌ لَهُ نَوْرٌ أَحْمَرُ مُشْرِقٌ؛ قال: أنشدَ أبو نَصْرٍ:
كَأَنَّ جَنَى الدِّفْلَى يُغَشِّي خُدُورَهَا ... ونَوَّارُ ضَاحٍ مِنْ خُزَامَى وكَرْبَلِ
وقال أبو وَجْزَةَ، ووَصَفَ ما عَلَى الهَوْادِجِ مِنَ الرَّقْمِ:
كَأَنَّ النُّقْدَ والعَلَسِيَّ أَجْنَى ... ونَعَّمَ نَبْتَهُ وَادٍ مَطِيرُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.