قال: وأَهْلُ البَحْرَيْنِ يُسَمُّونه: العُرْفَ.
وقال ابنُ دُرَيْدٍ: رَجُلٌ بُرَاشِمٌ، إذا أَحَدَّ نَظَرَهُ.
البَرْشَمَةُ: تَلْوِينُ النُّقَطِ بأَلْوَانِ النُّقُوشِ، كما يُبَرْشَمُ الصَّبِيُّ بِالنِّيلَجِ.
وبَرْشَمَ: شَنَّجَ وَجْهَهُ.
* * *
[(ب ر ص م)]
أهمله الجوهريُّ.
وقال ابنُ دُرَيْدٍ: البُرْصُومُ: عِفَاصُ القَارُورَةِ ونَحْوِها، في بَعْضِ اللُّغَاتِ.
[(ب ر ط م)]
الأصمعيُّ: بَرْطَمَ اللَّيْلُ، إذا اسْوَدَّ.
وقال اللَّيْثُ: لا أَدْرِي ما الذي بَرْطَمَهُ؟ أي: ما الذي غَاظَهُ؟ جَعَلَهُ مُتَعَدِّيًا.
* ح - البَرْطَمُ: العَيِيُّ باللِّسَانِ.
[(ب ر ع م)]
أبو زَيْدٍ: بَرَاعِيمُ الجِبَالِ: شَمَارِيخُها؛ وَاحِدُها: بُرْعُومَةٌ.
[(ب ر هـ م)]
اللَّيْثُ: بُرْهُمَةُ الشَّجَرِ، وبَرْهَمَتُه، بالضمِّ والفتحِ: بُرْعُمَتُه؛ وقِيلَ: مُجْتَمَعُ نَوْرِه وثَمَرِه؛ ويُرْوَى قَوْلُ رُؤْبَةَ:
* يَجْلُو الوُجُوهَ وَرْدُهُ وبَرْهَمُهْ *
وهذه رِوَايَةُ ابنِ الأعرابيِّ، ورِوَايَةُ غَيْرِه: " بَهْرَمُهْ "، على القَلْبِ؛ ورَوَى أبو عَمْرٍو: " مَرْهَمُهْ "، بالميمِ؛ أي: عَطَايَاهُ.
وفي " إِبْرَاهِيمَ " لُغَاتٌ، ذَكَرَ الجوهريُّ مِنْهَا أَرْبَعًا، والخَامِسَةُ: " إِبْرَهمُ "، بِلا أَلِفٍ ولا ياءٍ، على " فِعْلَلل "، وهِيَ قِرَاءَةُ أبي الدَّرْدَاءِ في كُلِّ القُرْآنِ، ومَالِكِ بنِ دِينَارٍ في " البَقَرَةِ " خَاصَّةً؛ والسَّادِسَةُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.