وقال ابن عباس (١)، وسعيد بن جبير (٢): هي حبال السفن، يجمع بعضها إلى بعض حتى تكون كأوساط الرجال.
(صُفر) جمع الأصفر، يعني: لون النار (٣).
وقال بعض أهل المعاني: أراد سود الإبل (٤)؛ لأنّ في الخبر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنّ شرر نار جهنم سود كالقير" (٥) (٦).
والعرب تسمي السُّود من الإبل: صفرا (٧). قال الشاعر:
= انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص ٦٦٦)، "المبسوط فى القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (ص ٣٩٢)، "التذكرة" لابن غلبون ٢/ ٦١١، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ٣٥٨.(١) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٣٤١، والبخاري، كتاب التفسير، باب قوله: {كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ} (٤٩٣٣)، والطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٤٢، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٤٩٤ لعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه أيضًا، والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٥٥٦ وصححه، ووافقه الذهبي.(٢) ذكره النحاس في "إعراب القرآن" ٥/ ١٢١، والماوردي فى "النكت والعيون" ٦/ ١٨٠، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٠٧.(٣) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٣٠٧، "الدر المصون" ١٠/ ٦٤٢.(٤) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٢٢٥، "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (ص ٥٠٧)، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٤١ عن قتادة، وذكره ابن الأنباري في "الأضداد" (ص ١٦٠)، وابن أبي الحسن النيسابوري في "معاني القرآن" ٢/ ٣٠٠.(٥) في (س): كالقار.(٦) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٠٧، والخازن في "لباب التأويل" ٤/ ٣٨٤.(٧) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٢٢٥، "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة (ص ٣٢٠)، "لسان العرب" لابن منظور ٤/ ٤٦٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.